5‏/2‏/2016

الكتابة على الجدران.. منبر شباب مصر يدعو إلى ثورة في 25 يناير


http://alkhaleejonline.net/articles/1451418872944236500/%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8%D8%A9-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%AF%D8%B1%D8%A7%D9%86-%D9%85%D9%86%D8%A8%D8%B1-%D8%B4%D8%A8%D8%A7%D8%A8-%D9%85%D8%B5%D8%B1-%D9%8A%D8%AF%D8%B9%D9%88-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%AB%D9%88%D8%B1%D8%A9-%D9%81%D9%8A-25-%D9%8A%D9%86%D8%A7%D9%8A%D8%B1/
بدأ عدد كبير من شباب الثورة المصرية بالدعوة إلى الاحتشاد والتظاهر في ذكرى ثورة 25 يناير المقبل بطريقتهم الخاصة؛ إذ قرروا اللجوء إلى الجدران باعتبارها الوسيلة التي يطالعها كل المصريين بلا استثناء، إضافة إلى وسائل التواصل الاجتماعي التي لا يعرفها عدد كبير من المصريين البسطاء والسيدات، فجدران الشوارع وأبواب المحال هي الأقرب في الوصول إليهم.
جرافيتي الثورة
واستخدم الشباب عبارات حماسية لدفع المواطنين إلى التفكير في المشاركة في هذا الحدث، وكان منها: "لسة العدل غايب"، "راجعين للميدان"، "عسكر قاتلون .. عسكر فاشلون"، "اليأس خيانة"، "مكملين"، "حكم العسكر يساوي الجوع"، "25 يناير من جديد".
كما استثمر الشباب ما قاله عبد الفتاح السيسي منذ أيام بأنه لن يمانع في الانصراف إذا أراد الشعب المصري ذلك، دون الحاجة إلى التظاهر أو النزول في الميادين، حيث كتب الشباب عبارات من قبيل "ارحل يا فاشل".
جدران خليجية2
- أسهل وسيلة دعاية
وعادة ما يلجأ النشطاء السياسيون إلى الجدران للدعوة إلى الفعاليات؛ بسبب عدم وجود وسائل إعلامية كافية تمكنهم من توصيل أصواتهم إلى رجل الشارع البسيط.
ويرجع السبب في ذلك إما بسبب عجز القنوات الفضائية المؤيدة للثورة عن الوصول إلى هذا المواطن الذي يفضل متابعة مغامرات توفيق عكاشة، وسجالات ريهام سعيد، وانسحاب محمود سعد من "النهار"، والمشاجرة العنيفة التي نشبت وخمدت بين خالد صلاح وأحمد موسى بسبب فضائح خالد يوسف الجنسية، دون أن يدري الناس لماذا اندلعت المواجهة بين الطرفين، ولا السبب الذي تسبب في ذوبان الخلافات بهذا الشكل السريع.
مصر2
كما يفضل عدد كبير من المصريين مشاهدة المذيعة التي قررت تقديم برنامجها من "البانيو"، أو التعرف على المستجدات المثيرة لرفض المصريين ومتابعتهم في آن واحد "ريهام سعيد"، إضافة إلى التعلق بعشرات القنوات الفضائية التي "تخرج الجن" و"تعيد العجوز صبية" و"تجعلك رشيقاً في أسبوع "؛ باعتبارها المواد الأسهل في الهضم من متابعة مناقشات ثورية لا يرغبون في شغل أنفسهم بها، أو مراقبة السجال بين قيادات الإخوان عبر البيانات والبيانات المضادة، أو ضبط أحد المخبرين لمتلبس بمشاهدة "الجزيرة"، أو الاستماع إلى "الشرق" أو متابعة محمد ناصر في "مكملين"، وهي الشبهة التي يحرص عدد كبير من المصريين على عدم التورط فيها بسبب جيش "المخبرين والمرشدين السريين" الذي لا يقدر بعدد، أو التصديق الفوري لوشايتهم من جانب رجال الأمن.
- الارتباط بالثورة
واعتاد النشطاء المصريون على الدعوة لفعالياتهم عبر الجدران، وبالتحديد ثورة 25 يناير التي امتلأت جدران مصر بالدعوة إليها، إضافة إلى المناسبات كافة التي دعا لها الثوار باختلاف توجهاتهم السياسية والذين كانت الجدران ساحاتهم الرئيسية للدعوة للفعاليات.
ويعتبر "الجرافيتي" النسخة المطورة من الكتابة على الجدران، وظهرت بشكل واسع إبان ثورة يناير 2011، وأصبحت أحد أهم ملامح الثورة في الشوارع المصرية، كما توسعت لتشمل الرسوم إلى جانب الكتابة، وكان لصور شهداء الثورة النصيب الأوفر من هذا الفن.
جمال الدولي
ومن الملاحظ أن الدعوة عبر الجدران دائماً تأتي من جانب المعارضين السياسيين؛ حيث يجد المؤيدون مجالات أوسع لممارسة أنشطتهم السياسية أو للتعبير عن آرائهم، أو الدعوة للفعاليات التي يقومون بتنفيذها؛ بعكس المعارضين.
ويعتبر "جمال الدولي" أشهر المصريين الذين عرفوا بالكتابة على الجدران، وهو مشجع إسكندري يعشق فريق "الاتحاد"، وكان يكتب على الجدران تعبيراً عن عشقه لناديه، إلا أنه توسع في الكتابة الساخرة التي انتشرت في شوارع القاهرة والإسكندرية بشكل ملحوظ، ليطالب بأن تكون الإسكندرية مستقلة، وليعلن عن نفسه: "جمال الدولي أبرز من يمثلكم في البرلمان وفي ملاعب كرة القدم"، ومن أظرف تعليقاته: "نجوم الاتحاد للبيع والكيلو بـ 5 جنيه" في سخرية واضحة من لاعبي فريقه المفضل حين كان أداؤهم في تراجع، كما كانت له آراء سياسية مثل: "إسرائيل ورم خبيث فى جسد الوطن العربي".
مصر1
وتعتبر الكتابة السياسية على الجدران ظاهرة مصرية خالصة، لا توجد إلا في مصر، في حين توجد في دول أخرى ولكن تعبيراُ عن مشاغبات شبابية بعيدة عن السياسة، وتتنوع بين إبداء الإعجاب بناد رياضي أو فتاة، أو كتابة بعض الأغاني أو النكات الاجتماعي، إضافة إلى كتابة أبيات شعرية، أو قلب مجروح تعبيراً عن قصة حب فاشلة. وهي ظاهرة تعتبرها المجتمعات الخليجية نوعاً من العبث والفراغ وتشويه الجدران.
جدران خليجية1

"إيدز كفر الشيخ" يسبب هلعاً بين المصريين والإهمال يفاقم المشكلة



استيقظ المصريون منذ أيام على خبر مفزع جديد، وبرغم أن الأوضاع في مصر لم تعد تثير الاندهاش في السنوات الأخيرة، إلا أن الكشف عن إصابة سيدة وزوجها بالإيدز في محافظة كفر الشيخ (شمالاً) مثل صدمة قوية، خاصة أن الإصابة لم تقتصر عليهما فحسب، بل تهدد عدداً آخر من المواطنين.
وتبين أن المريضة مصابة بفشل كلوي، تطلب أن تغسل الكلى 4 مرات بمستشفى المحافظة على 5 أجهزة مختلفة، دون إجراء التحاليل اللازمة لها، كما قام بعدها عدد لا يقل عن 200 مريض بإجراء الغسيل الكلوي على أجهزة نفس المستشفى.
المفزع أن المسؤولين بالمستشفى لا يعرفون أسماء الأشخاص الذين استخدموا تلك الأجهزة ، فضلاً عن أن هؤلاء من المتوقع أن يكونوا قد نقلوا المرض لأزواجهم عبر الاتصال الجنسي، حيث لا يعرف أحدهم أنه استخدم أجهزة ملوثة بهذا الشكل.
تفاصيل الكارثة توضح أن السيدة المصابة "ش.م.ع 21 عاما" تم حجزها بمستشفى كفر الشيخ العام منذ 10 أيام، وهي تعاني من التهاب رئوي وفشل كلوي، وكانت تقوم بإجراء غسيل كلوي بقسم الكلى الصناعية بالمستشفى، وبإجراء التحليل لها تبين إصاباتها بالإيدز.
وانتقل المرض إليها من زوجها الذي يعمل في مدينة شرم الشيخ السياحية، حيث سبق أن أقام علاقة جنسية مع سائحة أجنبية مصابة بالمرض. وأشار تقرير المعامل المركزية بوزارة الصحة المصرية إلى أن تحليل عينات الدم المسحوبة من المريضة أثبت إصابتها بالمرض، بينما سارعت الدكتورة لميس المعداوى، وكيل وزارة الصحة بكفر الشيخ إلى نفي انتقال العدوى إلى مرضى آخرين.
- مستشفيات تزيد المرض
الخطير في الأمر، وبحسب تأكيدات مختصين وشهود عيان تابعها "مراسل الخليج أونلاين"، أن المستشفيات الحكومية تتسم بحالة متنامية من الإهمال الجسيم، الذي ينذر بانتشار العدوى بكل سهولة بين المترددين عليها، حيث لا تتبع معظم المستشفيات سبل الوقاية اللازمة، فضلاً عن سوء حالة النظافة داخل تلك المستشفيات، رغم المطالبات الكثيرة التي دعت للاهتمام بحالة المستشفيات.
يضاف إلى هذا تهالك بعض الأجزاء من مباني المستشفيات، والاعتماد على تعقيم الآلات والأدوات الطبية يدويا، وعدم صلاحية العناية المركزة، التي لا تضم معظمها أسرّة كافية للمرضى، إضافة إلى أن الأجهزة الموجودة بها لا تعمل بالكفاءة المطلوبة.
ومؤخراً نظم نشطاء مصريون على مواقع التواصل الاجتماعي حملة لفضح الإهمال المتفشي في المستشفيات الحكومية المصرية، بمناسبة تفاجؤ رئيس الوزراء المصري السابق إبراهيم محلب بالوضع داخل معهد القلب، مما دعا النشطاء إلى نشر مئات الصور التي تكشف الأوضاع المتدنية للمستشفيات المصرية.
- الإيدز حول العالم
مصرياً .. تشير الأرقام إلى أنه يتم اكتشاف نحو 500 حالة إصابة بالإيدز سنويا، وتوفى 1500 حالة بالمرض، من إجمالى 5864 حالة مصابة حتى 2014، كما أن %71 من مرضى الإيدز مصابون بالعدوى عن طريق الجنس، و28% من خلال تعاطى المخدرات بالحقن، و1% من الأم المصابة للجنين. وفقا لتقرير أصدرته وزارة الصحة المصرية في نوفمبر/تشرين الثاني 2015.
ولا يمكن الحديث عن الإيدز دون الإشارة إلى الاختراع الذي رعته الهيئة العامة للقوات المسلحة المصرية، والشهير بـ"اختراع الكفتة"، الذي بشرت الهيئة المصريين بأنه يعالج الأمراض المستعصية، وعلى رأسها "الإيدز" إلا أنه ثبت فشل المشروع، عقب حملة من السخرية اللاذعة، وهجوم شديد من العالم المصري بوكالة "ناسا" الدكتور عصام حجي، الذي استقال من منصبه مستشاراً علمياً للرئيس المؤقت عدلي منصور، واصفاً الجهاز بـ"الفضيحة".
كما تم ،الأحد، تنصيب الفنانة "يسرا" سفيرة للنوايا الحسنة فى منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، بإختيار من برنامج الأمم المتحدة المشترك المعنى بالإيدز.
وعربياً .. تعتبر الكويت من أقل الدول العربية في معدلات الإصابة بالإيدز.
وعالمياً .. يأتي الإيدز ضمن أشهر الأمراض الفيروسية انتشاراً في العالم، فهو لا يرتبط بحدود جغرافية، أو شروط بيئية، حيث سُجلت أول حالة له عام 1981 في كاليفورنيا بالولايات المتحدة، ومنذ ذاك الوقت والمرض يعبر القارات.
وأشارت تقرير برنامج الأمم المتحدة، إلى أن الجهود العالمية لمكافحة الإيدز نجحت في تفادي 30 مليون إصابة جديدة بالفيروس، وما يقرب من ثمانية ملايين حالة وفاة بسبب أمراض مرتبطة بالأيدز منذ بداية الألفية الجديدة.
وخلال نفس الإطار الزمني، انخفضت الإصابات الجديدة بالفيروس من 2,6 مليون شخص سنوياً إلى 1,8 مليون شخص، كما انخفضت الوفيات المرتبطة بالإيدز من 1,6 مليون إلى 1,2 مليون.
- الإسلام حماية
ويشير العلماء إلى أن "الجلد الصحي والسليم" مقاوم جيد للإيدز. ولذلك اهتم الإسلام بالوضوء 5 مرات يوميا، وهو ما يعتبر صيانة للجلد ضد الأمراض ومنها الإيدز.

9‏/1‏/2016

في لقطة النهاية.. "كتيبة الإعدام" ترحل بأكملها وبنفس الترتيب!












بالتأكيد، لم يدر في خلد الفنانين الأربعة الذين اصطفوا في مشهد تمثيلي بفيلم "كتيبة الإعدام" أن وفاتهم سوف تكون وفقاً لهذا الترتيب على فترات زمنية متقاربة للغاية.
وفاة الفنانين الأربعة تباعاً، وفقاً لترتيب وقوفهم في الصورة التي كانت إحدى وسائل الترويج للفيلم لم تكن المفارقة الوحيدة؛ فالأكثر إثارة أن مخرج الفيلم عاطف الطيب سبقهم إلى الدار الآخرة، في لقطة نادرة الحدوث، ونستطيع القول إنه يستحيل أن تتكرر.
الصورة العجيبة حين تم التقاطها أو نشرها عبر وسائل الإعلام كانت عادية، وبالتأكيد كانت مبهجة للنجوم الذين تتفاوت شعبيتهم ونجوميتهم، كما كانت مثيرة لإعجاب متابعيهم وعشاقهم، لكن بعد سنوات طويلة تحولت إلى نذير شؤم، ودرساً إلهياً كان يستحيل استيعابه إلا بعد اكتمال وفاة الشخصيات الخمسة، وهو الأمر الذي استوقف كل من شاهد الصورة بعد وفاة الشخصية الأخيرة ضمن مكونات الصورة، وهو الفنان ممدوح عبد العليم، الذي مات الثلاثاء الماضي، عن عمر يناهز الستين، خلال ممارسته الرياضة في إحدى صالات التمارين الرياضية.
- عاطف الطيب .. أول الراحلين
هو العنصر الأهم في الفيلم، وأول من بدأ العمل فيه، وآخر من وضع بصمته عليه؛ إنه المخرج عاطف الطيب الذي أخرج فيلم" كتيبة الإعدام"، المولود في جزيرة "الشورانية" مركز المراغة بمحافظة سوهاج، جنوب مصر، عام 1947.
تخرج الطيب في قسم الإخراج بالمعهد العالي للسينما، وعمل مساعداً للمخرج يوسف شاهين في فيلم إسكندرية... ليه؟، وفي العام 1981 مع المخرج محمد شبل في فيلم أنياب، ثم اتجه إلى الإخراج، وقدم خلال 15 عاماً 21 فيلماً، سعى فيها إلى تقديم صورة واقعية عن الواقع والمواطن والمجتمع المصري.
ومن أشهر أفلامه: سواق الأتوبيس، والحب فوق هضبة الهرم، وملف في الآداب، والبريء، وضربة معلم، وناجي العلي، وضد الحكومة، والغيرة القاتلة، والتخشيبة، والزمار.
توفي الطيب في 23 يونيو/حزيران 1995 عن عمر ناهز الـ47؛ على إثر أزمة قلبية حادة بعد إجرائه عملية في القلب.
-شوقى شامخ .. صاحب الأدوار الثانية
ولد بالقاهرة عام 1947، وعمل مراجع حسابات بالتربية والتعليم قبل أن يتجه إلى العمل الفنى، وبدأ العمل الفني بأدوار بسيطة؛ منها أدواره في مسرحيات: شاهد ما شافش حاجة، والأستاذ، والقرد، وملك الهيبز، ثم بدأ العمل في التليفزيون، وقدم 154 عملاً فنياً متنوعاً، إلا أنه لم يقم بالبطولة في أي منها.
ومن أشهر أعماله مسلسلات: الشهد والدموع، وليالى الحلمية، وأرابيسك، وحلم الجنوبى، وزيزنيا، وكان أكثر أدواره تميزاً أداءه شخصية "إفرايم سولومون" في مسلسل رأفت الهجان، وتوفي إثر أزمة قلبية في 26 مارس/آذار 2009 في مستشفى معهد القلب بإمبابة.
- معالى زايد .. ابنة العائلة الفنية
ولدت معالي عبد الله المنياوي يوم 5 نوفمبر/تشرين الثاني عام 1953 في القاهرة، وتنتمي لعائله فنية؛ فوالدتها الفنانة آمال زايد، وخالتها الفنانة جمالات زايد، تخرجت في كلية الفنون الجميلة عام 1975، وحصلت على بكالوريوس المعهد العالي للسينما، وعلى الرغم من زواجها مرتين لكنها لم تنجب.
ظهرت أول مرة في مسلسل الليلة الموعودة، ثم توالت أعمالها الفنية، وتمكنت من الحصول على جائزة أحسن ممثلة عن دورها في فيلم السادة الرجال، من جمعية الفيلم عام 1978.
بلغ الرصيد الفني للفنانة معالي زايد عشرات الأعمال الفنية، ومن أبرز أفلامها: الشقة من حق الزوجة مع الفنان محمود عبد العزيز، وسيداتي آنساتي، والسادة الرجال، والصرخة، والسكاكيني.
ومن أهم أعمالها الدرامية: دموع في عيون وقحة، ورجل فوق الأمواج، والثلاثية، وشفيقة ومتولي. وفي 10 نوفمبر/تشرين الثاني عام 2014 توفيت زايد بعد إصابتها بمرض السرطان.
- نور الشريف .. نجم الأعمال التاريخية
اسمه الحقيقي محمد جابر محمد عبد الله، ولد عام 1946، كان يخطط أن يكون لاعباً بفريق الزمالك لكرة القدم، فانضم إلى أشبال النادي، إلا أن مسار حياته تغير حين تعرف على الفنان سعد أردش الذي رشحه للعمل معه، فأسند إليه دوراً صغيراً في مسرحية الشوارع الخلفية، ثم مثل في فيلم قصر الشوق، وتوالت أعماله الفنية.
لكن مسلسلات الشريف الاجتماعية التي أداها عقب تقدمه في العمر كانت الأقرب إلى الناس، ومن أشهرها: لن أعيش في جلباب أبي، وعائلة الحاج متولي، إضافة إلى العديد من الملسلات التاريخية ومنها: هارون الرشيد، وعمر بن عبد العزيز.
الشريف الذي حصل على العديد من الجوائز وشهادات التقدير توفي في أغسطس/آب 2015 عن عمر يناهز 69 عاماً.
- ممدوح عبد العليم
أحدث الراحلين من مجموعة الفنانين الذين ارتبطت بهم صورة "كتيبة الإعدام"، توفي يوم الثلاثاء 5 يناير/ كانون الثاني الجاري، عن عمر ناهز الستين، بعد أزمة قلبية تعرض لها في نادي الجزيرة، خلال ممارسته الرياضة التي اعتاد عليها.
كان أول ظهور لعبد العليم طفلاً في مسلسل بعنوان الجنة العذراء، مع الفنانة كريمة مختار، ومن إخراج المخرج الراحل نور الدمرداش، كما عمل في برامج الأطفال، وتتلمذ على يد المخرجة إنعام محمد علي والمخرج نور الدمرداش.
وفي عام 1980 بدأ مشوار التمثيل الفعلي خلال مسلسل أصيلة مع الفنانة كريمة مختار، ثم توالت أعماله التليفزيونية، وفي عام 1983 بدأ التمثيل بالسينما في فيلم (العذراء والشعر الأبيض). ورغم تعدد أدواره السينمائية، إلا أنه لم يحظ بنفس النجومية التي حصل عليها في التليفزيون.

29‏/6‏/2015

مصر.. دعوات لـ100 مليون مشترك لمقاطعة شركات الاتصالات


ربما لم يعتد المصريون على ثقافة المقاطعة بشكل كبير؛ إلا أن مقاطعة عدة ملايين لشركات الهواتف الخلوية "المحمول" لمدة 5 ساعات مساء الخميس الماضي أشارت إلى أن شيئا ما تغير، ودعت البعض إلى التفاؤل بأن تلك الخطوة قد تكون مقدمة لتغيير كبير في منظومة الضغط الشعبي التي لا يفضل الشعب المصري استخدامها في معظم الأحيان.
ولا تحتفظ الذاكرة المصرية بالكثير من نماذج النجاح في المقاطعة، غير التي نظمت على نطاق واسع بين المصريين نهاية السبعينات، وهي التي يتداولها المصريون في حواراتهم للتدليل على أهمية وجدوى المقاطعة، حين رفع الجزارون "القصابون" أسعار اللحوم، فأصدر الرئيس الراحل محمد أنور السادات قرارا بعدم ذبح اللحوم في المجازر "بما يعني منع الذبح بالطريقة الرسمية الوحيدة"، وطلب من المصريين التوقف عن شراء اللحوم؛ وبالفعل اضطر الجزارون إلى التراجع عن رفع الأسعار.
- دعوات سابقة
كما نشطت دعوات متعددة لمقاطعة المنتجات الأمريكية والإسرائيلية مع تكرار الاعتداءات الإسرائيلية على المسجد الأقصى، والحرم الإبراهيمي، وغزة، ومع نشر الرسوم المسيئة للرسول عبر وسائل إعلام بأكثر ن دولة أوروبية.
وكان نجاح تلك الدعوات متفاوتا، إلا أنها بالتأكيد لم تصل إلى حد إجبار الجهات التي تمت مقاطعتها للضغط من أجل تحقيق أهداف المقاطعين.
ويشير مراقبون إلى أن أسباب فشل الدعوات السابقة للمقاطعة هي ذاتها أسباب نجاح حملة مقاطعة شركات "المحمول" في مصر؛ حيث انتشرت على نطاق واسع، وتناولت قطاعا لم يعد يستغني عنه معظم الشعب المصري، وهو قطاع الاتصالات الذي تسيطر عليه 3 شركات اختلفت في ألوان وشكل الدعاية لمنتجاتها، إلا أنها اتفقت في الحصول على مبالغ خيالية من جيوب المصريين سواء عبر الاتصالات أو الإنترنت.
ويشير تقرير رسمي لوزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات إلى أن عدد المشتركين في شركات المحمول في مصر وصل إلى 100 مليون مشترك، وأن كثافة امتلاك خطوط المحمول إلى 118% من عدد السكان.
وبحسب التقرير فإن شركة "فودافون مصر" هى صاحبة النسبة الأكبر من مشتركى المحمول بعدد مشتركين بلغ 42 مليون مشترك بنهاية يناير 2015، بنسبة 41,8 %، تليها موبينيل التى بلغ عدد مشتركيها 35 مليون مشترك بنسبة 35 %، ثم اتصالات بعدد مشتركين بلغ 23,2 مليون مشترك بنسبة 23% .
ويشير القائمون على حملة المقاطعة – التي جاءت في إطار ما أطلق عليها "ثورة الإنترنت" إلى نجاح "مليونية مقاطعة شركات الاتصالات" التي نظمت الخميس الماضي، ومشاركة عدد تراوح بين 5-8 ملايين مشترك، وفقا لمصادر داخل الجهاز القومي لنحو 8 ملايين مشترك فيها، وأنها أدت إلى تكبيد الشركات الثلاث خسائر وصلت إلى 4,5 مليون جنيه في موجتها الأولى، متوعدين باستمرار الحملة حتى تستجيب الشركات لمطالب تخفيض أسعار الإنترنت، وإصلاح الشبكات المهترئة.
وعقب الجولة الأولى للمقاطعة؛ أعلن منظمو الحملة عبر صفحة "ثورة الإنترنت" على فيس بوك" عن حملة جديدة بعنوان "يللا نوّقع شبكتنا" يوم الخميس المقبل، لاستمرار الضغط على شركات الاتصالات حتى الاستجابة لمطالبهم، إضافة إلى خيارين آخرين للتصعيد أوضحهما منسق الحملة المهندس إسلام خالد عن طريق حملة "ميزد كول"، التي ستشكل ضغطا على سيرفرات الشركات، وتؤدي إلى شلل مؤقت في الخدمة". وشن حملة اتصالات على خدمات المعلومات المجانية في الشركات الثلاث، قائلا: "هنتصل بيهم ونتكلم مع خدمة العملاء، ما يؤثر بالسلب على الخدمة".
ودعا آخرون إلى إغلاق الهواتف المحمولة كل يوم خميس في نفس الموعد، ولفت "فؤاد السكري" إلى أن الحملة مهمة، ومهم أن تتوسع إلى مجالات أخرى قائلا: "حملة فكرتها لو اتطبقت على كل حاجة بيشتكى منها المستهلك سواء من خدمة أو جودة مش بعيد نلاقى السوق فتح للمنافسة فى مصر وساعتها حاجات كتير هتتغير"، بل إن أحد المصريين بالسعودية "تامر حمودة" أعرب عن تضامنه قائلا: "متضامن معاكم من السعودية وشلت شريحة التجوال والشريحة السعودى كمان".
- تخبط حكومي
الحكومة من جانبها اكتفت بالمتابعة، ثم أصدر وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات خالد نجم، قرارا بإعفاء المهندس سيد الغرباوى، نائب الرئيس التنفيذى لـ"المصرية للاتصالات" من منصبه، بسبب اعتراضه على خطة الدولة لخفض أسعار الإنترنت، مضيفاً: "السبب الرئيسى فى إعفاء بعض القيادات من مناصبهم أنهم يقفون فى طريق خطة الدولة لخفض أسعار الإنترنت".
هذا الإجراء سخر منه النشطاء، مشيرين إلى أنه من غير المنطقي أن يتحمل أحد الموظفين تبعية فشل الحكومة في التعاطي مع الأزمة، ولا يمكن أن يرفض موظف تنفيذ توجه الدولة ذا صدر بخفض أسعار الإنترنت.
واستجاب لحملة المقاطعة عدد من المشاهير على رأسهم اللاعب محمد أبو تريكة، وحمدين صباحي، ومجدي الجلاد، وخالد يوسف وغيرهم.
ورغم ذلك ظهرت مخاوف من استغلال الحكومة للأزمة، وإنشاءشبكة اتصالات وإنترنت يشرف عليها الجيش، وهو ما بدأت بعض الوسائل الإعلامية في الترويج له عقب نجاح حملة المقاطعة؛ بل إن البعض وصل إلى القول بأن الحملة ربما كانت جزءا من خطة لإقحام الجيش في مجال الاتصالات.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
رابط النشر :
http://alkhaleejonline.net/#!/articles/1435566853747937400/

17‏/6‏/2015

الاعتكاف في مصر.. النية وحدها لا تكفي!


كان...
عدد كبير من المصريين مع قدوم شهر رمضان يبدؤون في البحث عن المساجد التي سوف يعتكفون فيها خلال العشر الأواخر من رمضان، وهي سنة يرتبط بها المصريون منذ زمن طويل.
فلم يكن حي في مصر يخلو من مسجد على الأقل يمتلئ بالمعتكفين بدءاً من ليلة 20 رمضان حتى ليلة العيد، ولم يكن على المعتكف إلا أن يحمل نيته و"بطانية ومخدة" متوجهاً إلى أقرب المساجد إلى بيته، ليبدأ الاعتكاف والتفرغ للعبادة...
والآن....
لم يعد الاعتكاف بالسهولة نفسها التي كانت في السابق، وأصبحت الأمور أكثر تعقيداً، ولم تعد "النية والبطانية والمخدة" تكفي للاعتكاف؛ فقد فرضت السلطة الحالية في مصر المزيد من الإجراءات على الاعتكاف. وأصبح من الضروري على المعتكف أن يتبع الضوابط التي أعلنتها زارة الأوقاف منذ أيام وهي: "أن يكون الاعتكاف بالمسجد الجامع، وتحت إشراف إمام من الأوقاف أو واعظ من الأزهر أو خطيب مصرح له من الوزارة، وأن يكون المكان مناسباً من الناحية الصحية، ومن حيث التهوية وخدمة المعتكفين".
واشترط بيان الأوقاف، كذلك، أن يكون المعتكفون من أبناء المنطقة المحيطة بالمسجد جغرافياً المعروفين لإدارة المسجد، وأن يكون عددهم مناسباً للمساحة التي يقام بها الاعتكاف والخدمات اللازمة للمعتكفين، ويقوم المشرف على الاعتكاف بتسجيل الراغبين في الاعتكاف وفق سعة المكان قبل بداية الاعتكاف بأسبوع على الأقل، وتكون إدارة الأوقاف التابع لها المسجد مسؤولة عن إدارة شؤون الاعتكاف.
- مساجد رابعة والفتح والحسين وغيرها.. خالية من المعتكفين
ومن تبعات أحداث انقلاب 30 يونيو/حزيران 2013، أنه لن يتمكن المصريون من الاعتكاف هذا العام في عدد من أشهر المساجد المصرية؛ ومنها: الفتح ورابعة العدوية والحسين والسيدة زينب والسيدة نفيسة، و"الكوثر والريان" بالمعادي، والقائد إبراهيم بالإسكندرية.
وهو ما يعيد إلى المصريين ذكريات الاعتكاف في المساجد الشهيرة "الاستقامة بالجيزة، والعزيز بالله بالزيتون، والرحمن الرحيم والأرقم بمدينة نصر، وعمرو بن العاص والرواس بمصر القديمة"، التي كانت لا تخلو من المصلين في رمضان على مدار اليوم، حيث سيتعذر الاعتكاف في معظمها لصعوبة منح المعتكفين فيها التصاريح اللازمة، كما يغيب قراء صلاة التراويح منها وعلى رأسهم المشايخ: محمد جبريل، وأحمد السعيد، وحاتم فريد الواعر، ورجب زكي، وخالد أبو شادي، ومحمد حسين يعقوب، وفوزي السعيد لأسباب مختلفة.
ولن يكون "الحد" من الاعتكاف وصلاة التراويح وراء المشايخ الكبار هو المشكلة الوحيدة لدى المصلين هذا العام؛ حيث تظهر مشكلات أخرى تتعلق بالأنباء التي تم تداولها حول مراقبة المساجد بواسطة رجال أمن أو تابعين للأوقاف، وضرورة تقديم طلب مكتوب للاستعانة بأي من المقرئين في صلاة التراويح، وبأسماء الأئمة لإعطاء الدروس الدينية بالمساجد، وتنظيم حملات تفتيش ليلية على المساجد، إضافة إلى منع استخدام مكبرات الصوت في غير الأذان أو شعائر صلاة الجمعة.
كما أكد المتحدث باسم وزارة الأوقاف، محمد عبد الرازق، أن صلاة التهجد سوف تكون بواسطة "بطاقات تحقيق الشخصية"، وهو ما يتخوف منه مراقبون أكدوا أنه سيتم إرسال تلك البطاقات إلى مكاتب أمن الدولة "الأمن الوطني" بالمحافظات، للاستعلام عن أصحابها ومراقبتهم خلال الاعتكاف، وقد يتطور الأمر إلى القبض عليهم إذا كانوا ضمن الذين تشتبه فيهم الجهات الأمنية.
ولم ينكر المسؤول بالوزارة هذا الإجراء قائلاً إنه: "سيتم البحث في السجلات؛ لأننا لن نسمح بأن يأتي شخص من محافظة أخرى للصلاة مع أهل الحي، حتى لا يندس ويفجر ويدمر ويستقطب أحداً، وهناك أيضاً مشرف من الإدارة يراقب التصرفات خوفاً عليهم".
نشطاء مواقع التواصل لم يتركوا الأمر دون تعليق خاصة موضوع مراقبة المصلين؛ حيث تساءلت "بسمة" : "يعني إيه اللي هيصلي غلط هيسقط؟".
وسخر عاطف إبراهيم: "أنا بعرف رقيب وعتيد التالت اسمه إيه(؟)"، في حين أعرب محمود أبو خوخة عن ضيقه من الإجراءات قائلاً: "طيب ما يلغوا الصلاة أحسن..حسبي الله ونعم الوكيل".
وتساءل آخر: "يعني لو واحد حب يزور حد من قرايبه في محافظة أخرى لازم يجيبله "كفيل" من الأوقاف (؟)"، وطرح ربيع سيد سؤالاً من نوع آخر: "ياريت حد يقلي مسموح بكام ركعة في اليوم".
رابط النشر : 
http://alkhaleejonline.net/#!/articles/1434524011811561500/

14‏/6‏/2015

مواقع "التواصل" تتحول إلى أهم "مراقب شعبي" في مصر


تحولت مواقع التواصل الاجتماعي خلال الفترة الأخيرة إلى واحدة من أهم أدوات الرقابة الشعبية في مصر، إذ تمكنت من أن تكون "عين المواطن" على الأخطاء المتراكمة في مصر، خاصة تلك التي يرتكبها مسؤولون أو مؤسسات رسمية.
وتبلورت صورة الرقابة الشعبية التي تقوم بها مواقع التواصل الاجتماعي في وسم "على شان لو جه ميتفاجئش" الذي دشنه أطباء، عقب زيارة رئيس الوزراء، إبراهيم محلب، إلى معهدي "القلب" و"تيودور بلهارس"، التي أبدى فيها استياءه وتفاجؤه بالأوضاع المزرية التي تنتشر بالمعهدين، ممّا دعا الأطباء وغيرهم إلى نشر صور تعبر بشكل واضح عن الأوضاع الأكثر سوءاً في باقي المستشفيات المصرية، خاصة تلك التي تظهر فيها بقع الدم على الأسرة، والقطط على مناضد الكشف، والمرضى النائمون أمام أبواب المستشفيات.
ولم تقتصر الحملة على المستشفيات، بل امتدت إلى كافة قطاعات العمل وخدمة المواطنين في مصر، إضافة إلى كشف سلوكيات خاطئة في الشارع.
وفي السطور التالية، نستعرض عدداً من المخالفات التي تم كشفها عن طريق مواقع التواصل الاجتماعي.
- ضابط يستولي على مرأب (كراج) خصوصي
تداول نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي مجموعة صور، نشرتها ناشطة تدعى "إنجي"، لضابط شرطة برتبة ملازم أول يستولي على جزء من الشارع عن طريق "حديدة" وضعها أمام منزله؛ حتى لا يستخدمها غيره في ركن سيارته، إضافة إلى وضع زجاج أسود "فيميه" مخالفاً لقوانين المرور.
- عائلة قطط تستوطن مستشفى
نشر نشطاء أيضا تسجيلاً (فيديو) لمجموعة من القطط التي تعيش في مستشفى حميات الزقازيق بمنتهى البساطة والحرية، وتتجول في ردهات المستشفى دون أن يسبب لها أحد أي إزعاج.
- رقص حزب التجمع
كان لمواقع التواصل الفضل في الكشف عن فضيحة المسابقة الراقصة التي أجرتها لجنة "الفن" بحزب التجمع "اليساري" في مصر، وهي الرقصة التي وصفت من قبل بعض الناشطين بـ"الإباحية"، مثيرة استياء واسعاً في الشارع المصري، خاصة مع خروج المسؤولين عن المسابقة – التي كانت عبارة عن مهرجان باسم سيد درويش – للدفاع عن الرقصة، إلى أن قرر الحزب تحت الضغوط تحويل المسؤولين عن المسابقة إلى التحقيق.
- الاعتداء على ضابط المطار
تناقل نشطاء في "فيسبوك" لقطات من الإهانات التي وجهتها ياسمين النرش لضابط شرطة بالمطار، قام باستيقافها بسبب حملها مواد مخدرة، ومنعها من الصعود إلى الطائرة المتجهة إلى الغردقة، ليتبين أن السيدة التي اعتدت على الضابط تدعى ياسمين النرش، وتعمل في وظيفة مرموقة بإحدى شركات رجل الأعمال المعروف نجيب ساويرس، وابنة رجل أعمال يمتلك إحدى أكبر شركات النقل السياحي في مصر، وأن زوج أمها هو الدكتور ممدوح البلتاجي، وزير السياحة الأسبق، الأمر الذي أثار استياء شديداً أدى إلى الإسراع في محاكمتها بتهمة تعاطي المخدرات، وإهانة موظف عام أثناء تأدية وظيفته، وتم إيداعها السجن.
- حمار المطار
أثار الحمار الذي تسلل إلى مطار الدهشةَ والاستياء في آن واحد؛ باعتبارها المرة الأولى التي يصل فيها "حمار" إلى مكان مهم مثل المطار الذي يعكس الصورة التي تحرص الدول كافة أن تكون على أعلى مستوى من النظام والنظافة، باعتباره واجهة الدولة وأول وآخر ما يطالعه الزائرون في الدولة.
وأثارت تصريحات مسؤولي المطار استياء أكبر؛ حين أشار بعضهم إلى أن تسلل الحمار ليس الأول، وأن المطار اعتاد على استقبال "الحمير" في أكثر من مناسبة.
- مزرعة لذبح الحمير
أثار اكتشاف مزرعة لذبح الحمير في محافظة الفيوم ردود أفعال واسعة في مصر. إذ تم اكتشاف مزرعة على طريق مصر أسيوط الغربي، تقوم بذبح الحمير، وتقطيعها "تشفيتها"، وتم ضبط عدد من العمال الذين أشاروا إلى أنهم يرسلون اللحوم المذبوحة إلى السيرك وحديقة الحيوانات، إلا أن التحقيقات كشفت عن تعامل عدد من المطاعم الشهيرة مع المزرعة، وتم اكتشاف 15 حماراً مذبوحاً، إضافة إلى 700 حمار كانت في انتظار الذبح.
- إهانة بسبب "السمنة"
أثارت رسالة نشرتها عزة عبد المنعم، أمينة متحف محمود سعيد بالإسكندرية، على صفحتها في "فيسبوك" ردود أفعال غاضبة، إذ أشارت إلى أن وزير الثقافة، عبد الواحد النبوي، سخر من سمنتها، مؤكداً لها أن "عنده مشكلة مع الموظفين التخان"، وأنها تغلق المكتب على نفسها لتأكل "صينية بطاطس"، وقبل مغادرته للمتحف قال لها: "يلا لفي في الجنينة علشان تخسي".
ورغم أن الوزير وعد الموظفة بالاعتذار، إلا أن ذلك لم يتم، ومن المتوقع أن تتم إقالة الوزير خلال التعديل الوزاري الجديد.
رابط نشر التقرير :
http://alkhaleejonline.net/#!/articles/1434199342529552800/